|
|
|
كنت
في الثامنة من عمري حين كان والدي يصطحبني مع أصدقائه إلى الصيد
. في حين كان الكبار يصطادون، كنت أمضي الوقت بين الأعشاب: أقطفها
دون أن أدري ما هي ... كنت أسأل العجائز عن تلك الأعشاب، وكانوا
يخبرونني بالتفصيل عن نوع وفائدة كل واحدة منها. كان جدّي ضليعا ً
في الطبّ العربي وكنت أساعده أحيانا ً. بعد وفاته، ترك لي كتابا ً
عن الأعشاب وكيفية المعالجة بواسطتها. لكنني لم أكتف ِ بما تعلّمته
من جدّي، وسافرت إلى المغرب وأفريقيا والصين للتعمّق بعد في عالم
الأعشاب. لذا يمكن القول أنني قضيت عمري مع الأعشاب. مع مضيّ
السنوات، اشتهرت بالوصفات التي كنت أعطيها للناس وأصبحوا يتهافتون
إلى منزلي لدرجة أنني بت ّ عاجزا ً عن الخروج. أنا أمارس هذه
المهنة منذ حوالى 23 عاما ً وزبائني من كافة أنحاء العالم،
كالمملكة العربية السعودية، الكويت، الأردن ...
|
|